يوميات نائب في الأرياف، رواية من تأليف توفيق الحكيم، صدرت عام 1937 الرواية ألفها توفيق الحكيم يسرد فيها مشاهدات من الحوادث والقصص التي عرضت عليه أثناء عمله في القضاء في أحد مناطق الريف المصري. الحكيم أستخدم أسلوب السرد الشخصي الشائع استخدامه في اليوميات ,ومحور الرواية حول حادثة قتل في قرية بالوجه القبلي يحقق فيها الحكيم بإعتباره وكيل النيابه, وللحكيم عين ثاقبة في نقد المجتمع بأسلوب ساخر.. ففي أول الرواية يفسر لنا طبيعة الشخصية المصرية الصعيدية في التمسك بالتار وعدم اقتناعه بعدالة القانون "فقلت في نفسي : لا بأس ,تلك حادثة بسيطة تستغرق مني على الأكثر ساعتين, فالضارب مجهول, والمضروب لا يتكلم ولا يثرثر, والشهود ولا ريب: الخفير النظامي الذي سمع صوت العيار فذهب اليه خائفاً متباطئاً, فلم يجد بالطبع أحد بانتظاره غير الجثة الطريحة, والعمدة الذي سيزعم لي حالفاً بالطلاق أن الجاني ليس من أهل الناحية, ثم أهل المجني عليه الذين سيكتمون عني كل شئ ليثأروا لأنفسهم بأيدهم,” الحكيم أجٌبر علي دخوله لكليه الحقوق وبنفس الطريقة أجبر على سفره لفرنسا في بعثة حكومية لنيل الماجستير والدكتوراة ,لك...